كلية الطب بين الماضى والحاضر

في عام 1975 صدر قرار جمهوري بإنشاء جامعة جديدة في الجزيرة من أربع كليات من بينها كلية الطب ينص قانونها على الآتي: تقوم جامعة الجزيرة على فلسفة وسياسة الارتباط بالبيئة السودانية وبالأخص البيئة الريفية من اجل دراستها والتعرف على قضاياها وذلك بإعداد الخريج المؤهل علميا في مجاله القادر على التفاعل مع البيئة المحيطة به ومع قضايا ومشاكل المجتمع القادر على البذل والعطاء نهوضا بالأمة إلى مستوى افضل.
إن فكرة إنشاء كلية طب الجزيرة بمدينة واد مدنى نشأت قبل سنوات عده من هذا التاريخ ففي عام 1971 تكونت لجنة من كبار المواطنين على رأسها المرحوم الدكتور الهادي الزين النحاس وبدأت اللجنة في جمع تبرعات من المواطنين والمؤسسات الوطنية وبلغ ما جمعته 175 ألف جنيه خصصت لإنشاء قاعة محاضرات وداخليات للطلاب ومعمل طبي وعنبر أمراض النساء والتوليد بالمستشفى ولقد سميت الكلية باسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وعند قيام الجامعة في 1975 آلت كل هذه المباني والممتلكات للجامعة


المؤتمرات وورش العمل

لعل من أهم الإنجازات التي يقيمها هذا المكتب هو المشاركة بفعالية فى مؤتمرات الشبكة الام وتمثيل إقليم شرق البحر الأبيض المتوسط مرتين ... أولاها كانت فى عام 1995م في مؤتمر الشبكة بالفلبين حيث فاز د. معز ميرغنى محمد خير بهذا المنصب الشئ الذي ساعد كثيرا فى تطوير أداء المنظمة ولفت الانتباه لها بحسبان إنها النشاة القصيرة لها فى ذلك الوقت




التدريب والبحث الميداني وبرنامج التنمية الريفية

هذا المقرر يعقد فى فترة الصيف ويحتوى على ثلاث مراحل. يقسم الطلاب لمجموعات صغيرة فى القرى تعمل خلال المراحل الثلاث. فى المرحلة الأولى يقوم الطلاب بعمل مسح صحي وجمع المعلومات من القرية لتقييم حالة القرية صحيا واجتماعيا واقتصاديا كما يقومون بأنشطة مصاحبة تشمل التوعية الصحية والمعارض والأيام الصحية وإصحاح البيئة والتشجير وأنشطة ثقافية واجتماعية أخرى